4 -"اللسان" (4/ 435) باسم (فَضَالة بن دينار) ونقل قول العُقَيْلي. وفي (4/ 436) باسم (فَضَالة الشَّحَّام) ونقل قول ابن حِبَّان السابق. وفيه عن الأَزْدِيّ:"لم يكن يعقل ما يحدِّث به".
وقال الحافظ ابن حَجَر:"وقد جَمَعَ العُقَيْلي بينه وبين (ابن دينار) فجعلهما واحدًا. والصواب معه. وقرأت بخطِّ الحسين: هو ابن عبد الملك الشَّحَّام".
التخريج:
رواه العُقَيْلي في"الضعفاء" (3/ 457) -في ترجمة (فَضَالة بن دينار الشَّحَّام) - عن أحمد بن محمد بن عاصم الرَّازي، حدَّثنا عمَّار بن هارون، حدثنا فَضَالة بن دينار الشَّحَّام، به.
وقال:"والرواية في هذا الباب غير ثابتة".
وذكره الذَّهَبِيُّ في"الميزان" (3/ 348) في ترجمة (فَضَالة بن دينار) فقال:"قال العُقَيْلي: منكر الحديث. روى عن ثابت عن أنس حديث: إذا بُويع لخليفتين. . ولم يصحّ في هذا حديث".
وتعقَّبه الحافظ ابن حَجَر في"اللسان" (4/ 435) فقال عقب ذكره لكلام الذَّهَبِيِّ المتقدِّم:"وهذا هو العجب العجاب، كيف يقول المؤلف -يعني الذَّهَبِيّ- هذا، ويُقرأ عليه، والحديث في"صحيح مسلم"، وإن كان من غير هذا الوجه. وقد راجعت كلام العُقَيْلي فلم أر هذا الكلام فيه. وقال فيه: فَضَالة بن دينار الشَّحَّام".
أقول: بل هو فيه بمعناه، وقد تقدَّم قول العُقَيْلي:"والرواية في هذا الباب غير ثابتة"! ! وقد أكَّد العُقَيْلي ذلك في"الضعفاء" (1/ 259) في ترجمة (الحكم بن ظُهَيْر الفَزَاري) فإنَّه بعد أن ذكر أنَّه روى عن عاصم عن ذَرٍّ عن عبد اللَّه مرفوعًا:"إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما"، مع أحاديث أخرى ذكرها، قال:"ولا يصحُّ من هذه المتون عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم شيء من وجه ثابت"! ! .