لكن (صالح بن بشير المُرِّي) :"تركه أبو داود والنَّسَائي وضعَّفه غيرهما"كما قال الذَّهَبِيُّ في"المغني" (1/ 302) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (348) .
وتابعه أيضًا: (الأَغْلَب بن تَمِيم) عن ثابت. رواه البزَّار في"مسنده"، وقال:"لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الحسن بن أبي جعفر والأغلب، وهما متقاربان في سوء الحفظ". كذا في"تفسير ابن كثير" (4/ 608) ، و"اللآلئ المصنوعة" (1/ 239) .
ولم أقف عليه في"كشف الأستار عن زوائد البزَّار"للهيثمي، واللَّه أعلم.
أقول: (أَغْلَب بن تَمِيم بن النُّعْمَان الكِنْدِيّ المَسْعُوديّ أبو حفص) قد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 42) وقال:"ليس بشيء".
2 -"التاريخ الكبير" (2/ 70) وقال:"منكر الحديث".
3 -"الجرح والتعديل" (2/ 349) ونقل عن ابن مَعِين قوله السابق.
4 -"المجروحين" (1/ 175) وقال:"يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به لكثرة خطئه".
5 -"الكامل" (1/ 406 - 407) وقال بعد أن ذكر بعض حديثه:"عامَّتها غير محفوظة إلَّا أنَّه من جملة من يكتب حديثه".
6 -"اللسان" (1/ 464 - 465) وفيه عن مَسْلَمَة بن قاسم:"منكر الحديث ضعيف". وفيه: ذكره العُقَيْلِي والسَّاجي وابن الجَارُود في الضعفاء"."
ووراه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (1/ 106) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيّ) ، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.