مروان ليسا ممن يُحْتَجُّ بحديثهما". كما نقل عن أبي الحسن محمد بن محمد الحَجَّاجي قوله:"كانوا يتكلَّمون فيه". وترجم له ابن حَجَر في"اللسان" (1/ 375) ونقل ما تقدَّم."
التخريج:
لم يروه من حديث جابر غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في"الجامع الكبير" (1/ 774) إليه وحده.
والحديث روي من طرق عِدَّة، انظرها في:"جامع الأصول" (11/ 663 - 667) ، و"مجمع الزوائد" (4/ 182) ، و"نصب الراية" (3/ 301 - 303) ، و"التخليص الحَبِير" (4/ 167 - 168) .
ومن ذلك، ما رواه أبو داود في الأَيْمَان، باب الاستثناء في اليمين (3/ 575 و 576) رقم (3261 و 3262) ، والتِّرْمِذِيّ في الأَيْمَان، باب ما جاء في الاستثناء في اليمين (4/ 108) رقم (1531) ، والنَّسَائي في الأَيْمَان، باب من حلف فاستثنى (7/ 12) ، وابن ماجه في الكفَّارات، باب الاستثناء في اليمين (1/ 680) رقم (2105 و 2106) ، وأحمد في"المسند" (2/ 6 و 48 و 49) ومواضع أخرى، والدَّارمي في سننه (2/ 185) ، وابن الجارود في"المنتقى"ص 310 رقم (928) ، وابن حِبَّان في"صحيحه" (6/ 271) رقم (4324 و 4352) ، والحاكم في"المستدرك" (4/ 303) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 46) ، عن عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا بمثل لفظ حديث جابر عند بعضهم كأبي داود وغيره، وبنحوه عند الآخرين.
قال التِّرْمِذِيُّ:"حديث حسن".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا.