حديثه عن الصحابة المسمين أوَّلًا مُرْسَلًا عند صالح". ولم يذكر ابن حَجَر (عليًّا) ضمن الصحابة الذين روى عنهم."
8 -"التقريب" (1/ 474) وقال:"ضعيف، من الثالثة"/ 4.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (بِشْر بن غِيَاث المَرِيْسِيّ) وقد ترجم له في:
1 -"سؤالات البَرْذَعِيّ لأبي زُرْعَة" (2/ 564) وقال:"زنديق".
2 -"السُّنَّة"لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ص 37 - 39، وقد نقل القول بكفره عن جماعةٍ، وعن آخرين لعنه، وحكى عنه أقوالًا مستقبحة.
3 -"تاريخ بغداد" (7/ 56 - 67) وقال:"حُكِي عنه أقوالٌ شنيعة ومذاهب مستنكرة، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها، وكَفَّرَهُ أكثرهم لأَجْلِهَا".
4 -"الميزان" (1/ 322 - 323) وقال:"مُبْتَدِعٌ ضَالٌّ لا ينبغي أن يُرْوَى عنه ولا كَرَامَة".
5 -"السِّيَر" (10/ 199 - 202) وقال:"المتكلِّمُ المُنَاظِرُ البارع. . من كبار الفقهاء، أخذ عن القاضي أبي يوسف، وروى عن حمّاد بن سَلَمَة، وسفيان بن عُيَيْنَةَ. ونظر في الكلام، فغَلَبَ عليه، وانْسَلَخَ من الورع والتَّقوى، وجرَّد القول بخلق القرآن، ودعا إليه، حتى كان عَيْن الجَهْمِيَّة في عصره وعَالِمَهُمْ، فَمَقَتَهُ أهل العلم، وكَفَّرَهُ عِدَّةٌ، ولم يُدْرِك جَهْم بن صفوان، بل تَلَقَّفَ مقالاته من أتباعه". وكانت وفاته سنة (218 هـ) وقد قارب الثمانين.
6 -"اللسان" (2/ 29 - 31) وفيه عن عبد اللَّه بن أحمد في كتاب"السُّنَّة":"أنَّه كان يُنْكِرُ عذاب القَبْر، وسؤال المَلَكَيْن، والصِّرَاط، والميزان". وقال الأَزْدِيُّ:"زائغ صاحب رأي، لا يقبل له قوله، ولا يخرَّج حديثه ولا كَرَامَة إذ كان عندنا على غير طريقة الإِسلام".