عن أبيه قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقلتُ:"إلامَ تَدْعُو؟ قالَ:"إلى اللَّه تعالى، وإلى صِلَةِ الرَّحم"."
(7/ 241) في ترجمة (الجُنَيْد بن حَكِيم بن الجُنَيْد الأَزْدِيّ الدَّقَّاق أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من طريق آخر.
ففيه صاحب الترجمة (الجُنَيْد بن حَكِيم الأَزْدِيّ الدَّقَّاق) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ بغداد" (7/ 241) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ:"ليس بالقويِّ".
2 -"لسان الميزان" (2/ 141) ونقل قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق فحسب.
كما أنَّ فيه (عليّ بن عبد اللَّه) ولم أتبينه.
و (أبو الأَحْوَص الجُشَمِيّ) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَةَ الكوفي) : تابعي ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (305) .
و (أبو الزَّعْرَاء) هو (عمرو بن عمرو -أو ابن عامر- بن مالك بن نَضْلَةَ الجُشَمِيّ الكوفي) قال ابن عبد البَرِّ:"أجمعوا على أنَّه ثقة". انظر ترجمته في:"تهذيب الكمال" (2/ 1045) -مخطوط-، و"التهذيب" (8/ 82) ، و"التقريب" (2/ 75) .
و (سفيان) هو (ابن عُيَيْنَة) : إمام ثقة مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (239) .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه أحمد في"المسند" (4/ 136 - 137) ، وعنه الطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 282 - 283) رقم (622) ، والحُمَيْدِيُّ في"مسنده"(2/ 390 -