حدَّثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص. وحدَّثنا محمد بن أحمد بن أسد، حدَّثنا عبد اللَّه بن أيوب وعبد اللَّه بن رَوْح، قالوا: حدَّثنا شَبَابَة، حدَّثنا الحسن بن عُمَارة بهذا الإسناد مثله، ليس فيه شُعْبَة، وهو الصواب"."
التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 707) -في ترجمة (الحسن بن عُمَارة) - من طريق عبد اللَّه بن بَزِيع، عن الحسن بن عُمَارَة، به، بلفظ:"أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم زار قبر أُمِّه فَبَكَى عنده وأصحابه ورجع".
وقد روى التِّرْمِذِيُّ في الجنائز، باب ما جاء في الرخصة في زيارة القبور (3/ 361) رقم (1054) من طريق سفيان، عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن أبيه مرفوعًا:"قد كنت نَهَيْتُكُمْ عن زِيَارَةِ القُبُورِ، فقد أُذِنَ لمُحَمَّدٍ في زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ، فَزُورُوهَا، فإنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ".
قال التِّرْمِذِيُّ:"حديثُ بُرَيْدَةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ".
وله شاهد من حديث أبي هريرة قال:"زار النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فقالَ: استأذنتُ ربِّي في أَنْ أَسْتَغْفِرَ لها فلم يُؤْذَنْ لي، واسْتَأْذَنْتُهُ في أَنْ أَزُور قَبْرَهَا فَأُذِنَ لي. فَزُورُوا القُبُورَ، فإنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ".
رواه مسلم في الجنائز، باب استئذان النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ربَّه عزَّ وجلَّ في زيارة قبر أُمِّه (2/ 671) رقم (976) -واللفظ له-، وأبو داود في الجنائز، باب في زيارة القبور (3/ 557) رقم (3234) ، والنَّسَائي في الجنائز، باب زيارة قبر المشرك (4/ 90) ، وابن ماجه في الجنائز، باب زيارة قبور المشركين (1/ 501) رقم (1572) .