فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 5439

سعيد هذا، وأتي في إسناده ثلاثة من أصحاب النَّبِيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بعضهم عن بعض. وغيره يرويه عن الزُّهْرِيّ، وسقط منه بعضهم"."

أقول: (عمر بن سعيد بن سُرَيْج التَّنُوخيّ) قال عنه ابن عدي:"عن الزُّهْرِيِّ أحاديثه عنه ليست بمستقيمة". وقال:"في بعض رواياته يخالف الثقات". وقال عنه الزُّهْرِيِّ:"ليِّن". وضعَّفه الدَّارَقُطْنِيُّ. انظر:"لسان الميزان" (4/ 309 - 310) .

ورواه أحمد في"المسند" (1/ 6) ، وأبو يَعْلَى في مسنده (1/ 21 - 22) رقم (10) ، والبزَّار في"مسنده"-المسمَّى به"البحر الزخَّار"- (1/ 56 - 57) رقم (4) ، وأبو بكر المَرْوَزِيّ في"مسند أبي بكر الصِّدِّيق"ص 46 - 48 رقم (14) ، من طريق صالح بن كَيْسَان، عن ابن شهاب الزُّهْرِيّ، عن رجل من أهل الفقه (1) غير مُتَّهم، عن عثمان، عن أبي بكر، به.

وعند جميعهم زيادة قوله:"فردّها"عدا البزَّار.

قال الهيثمي في"المجمع" (1/ 14 - 15) : رواه أحمد والطبراني في"الأوسط"باختصار، وأبو يَعْلَى بتمامه، والبزَّار بنحوه، وفيه رجل لم يسمّ، ولكن الزُّهْرِيّ وثَّقه وأبهمه"."

أقول: الذي قاله الزُّهْرِيّ:"حدَّثني رجل من الأنصار من أهل الفقه غير مُتَّهَم".

وقد قال العلَّامة الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على"المسند" (1/ 165) رقم (20) :"إسناده ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار الذي روى عنه الزُّهْرِيّ".

وقال الإِمام البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 169) بعد ذكره له عن

(1) صُحِّفَ في"مجمع الزوائد" (1/ 14) إلى:"أهل الثقة". كما صُحِّفَ في"كشف الأستار" (1/ 8) إلى:"أهل العقبة". وقد خَطَّأ محققه العلّامة الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ما في"مسند أحمد"، وجعل الصَّواب ما في"كشف الأستار"! ! مع أن الذي في"مسند البزار"وهو أصل"كشف الأستار"، يوافق ما في"مسند أحمد". وهو كذلك عند من رواه أو ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت