رمضان فيه زيادات منكرة وهو من طريق حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه (1) في كتاب"الترغيب"له. قال: حدَّثنا أبو أيوب الدِّمَشْقي قال حدَّثنا نَاشِب بن عمرو الشَّيْبَاني -قال: وكان ثقةً (2) صائمًا قائمًا- حدَّثنا مُقَاتِل بن حَيَّان، عن رِبْعِي، عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه فذكره. وفيه: للَّه عند كل فطر من شهر رمضان. . .". وذكر الزيادة المنكرة المتقدِّمة."
وقد روي مختصرًا من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"إذا كان أَوَّلُ ليلةٍ من شهر رمضان صُفِّدَتِ الشياطينُ ومَرَدَةُ الجِنِّ، وغُلِّقَت أبوابُ النَّار فلم يُفْتَحْ منها بابٌ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنَّة فلم يُغْلَقْ منها بابٌ، ويُنَادِي مُنَادٍ: يا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، ويا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ. وللَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّار، وذلك كُلَّ ليلةٍ". رواه التِّرْمِذِيّ في الصوم، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (3/ 57 - 58) رقم (682) -واللفظ له-، وابن ماجه في الصيام، باب ما جاء في فضل شهر رمضان (1/ 56) رقم (1642) ، وابن خُزَيْمَة في"صحيحه" (3/ 188) رقم (1883) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 421) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 303) ، وفي"فضائل الأوقات"ص 139 - 141 رقم (33) ، والبَغَوي في"شرح السُّنَّة" (6/ 215) رقم (1705) .
قال التِّرْمِذِيّ:"حديث غريب".
(1) صُحِّفَ في"اللسان"إلى:"حيد بن زرعونة"! ! ! والتصويب من"شُعَبِ الإِيمان" (7/ 213) ، و"فضائل الأوقات"للبيهقي ص 168.
(2) صُحِّفَ في كتاب"فضائل الأوقات"للبيهقي ص 169 إلى:"وكان نَفْسُهُ صائمًا قائمًا"! ! . وما هو مثبت في اللسان، موافق لما في"شُعَبِ الإِيمان" (7/ 213) . والعجيب أن محقق كتاب"فضائل الأوقات"قد رجع إلى كلا المصدرين السابقين ومع ذلك أثبت رسم الكلمة بصورة التصحيف السابقة مع ضبطها بالحركات المناسبة! ! ويؤكد صحة ما في"شُعَبِ الإِيمان"، و"اللسان"، قول المنذري السابق:"وقد وثَّق"، إشارة إلى توثيق أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدِّمشقي هذا. فإنَّه لم يذكر توثيقه إلَّا عنه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.