ففيه (حَجَّاج بن أَرْطَاة النَّخَعِيّ) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (1013) .
التخريج:
رواه أحمد بن إبراهيم الإِسماعيلي أبو بكر في"معجمه"ص 127 رقم (248) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في"سننه" (2/ 285) بنحوه من طريق حجَّاج بن أَرْطَاة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به، بزيادة سؤاله عن الزكاة أيضًا. وقال:"رواه يحيى بن أيوب، عن ابن جُرَيْج، عن ابن المُنْكَدِر، عن جابر موقوفًا من قول جابر".
ورواه من ذات الطريق مختصرًا بذكر السؤال عن العُمْرَة فحسب: التِّرْمِذِيُّ في الحَجِّ، باب ما جاء في العُمْرَة أواجية هي أم لا؟ (3/ 261) رقم (931) ، وقال:"حسن صحيح"، وأحمد في"المسند" (3/ 316) ، وأبو يَعْلَى في"مسنده" (3/ 443) رقم (1938) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 349) ، والدَّارَقُطْنِيُّ في"سننه" (2/ 286) .
قال الإِمام الزَّيْلَعِيُّ في"نصب الراية" (3/ 150) بعد أن ذكر رواية التِّرْمِذِيّ المختصرة، وقوله في الحديث إنَّه حسن صحيح:"قال الشيخ - [يعني ابن دقيق العيد] - في"الإِمام": هكذا وقع في رواية الكَرُوخِيّ (1) ، ووقع في رواية غيره: حديث حسن، لا غير. قال شيخنا المُنْذِري: وفي تصحيحه له نظر، فإنَّ الحجَّاج"
(1) صُحِّفَ في"نصب الراية"إلى"الكرخي". والتصويب من"الأنساب" (10/ 409) ، و"مشيخة ابن الجَوْزي"ص 94، و"السِّيَر" (20/ 273 - 275) . وهو: (أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكَرُوخِيّ) ، وهذه النسبة إلى (كَرُوخ) بلدة بنواحي هَرَاة. وهو أحد من اشتهر من طريقهم رواية"سنن التِّرْمِذِيّ"، وكان إمامًا ثقةً صالحًا ورعًا زاهدًا، ومن تلامذته ابن عساكر والسَّمْعَاني وابن الجَوْزي، وكانت وفاته سنة (548 هـ) رحمه اللَّه.