كما أنَّ فيه (معلَّى بن مهدي) وهو صدوق له أوهام، يحدِّث أحيانًا بالحديث المنكر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (645) .
كما أن فيه صاحب الترجمة (الحسين بن عبد الحميد السَّدُوسي المَوْصِلي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وبقية رجال الإسناد حديثهم حسن.
وقد روي من حديث معاذ بن جَبَل بإسناد حسن كما سيأتي.
التخريج:
رواه عن أبي أُمَامَة مرفوعًا بنحوه: التِّرْمِذِيُّ في الدعوات، باب (93) (5/ 540) رقم (3526) ، وابن السُّنِّيّ في"عمل اليوم والليلة"ص 335 رقم (819) ، والطبراني في"الكبير" (8/ 147) رقم (7568) ، جميعهم من طريق إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شَهْر بن حَوْشَب، عنه، به.
قال التِّرْمِذِيُّ:"حديث حسن غريب. وقد روي هذا أيضًا عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي ظَبْيَة، عن عمرو بن عَبَسَة، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم".
وقال الحافظ ابن حَجَر -كما في"الفتوحات الربانية"لابن عَلَّان
(3/ 165) :"أخرجه ابن السُّنِّيّ من طريق إسماعيل بن عيَّاش، وروايته عن الحِجَازيين ضعيفة، وهذا منها. وشيخه عبد اللَّه بن عبد الرحمن مَكِّيٌّ، وشَهْر بن حَوْشَب فيه مَقَالٌ، وقد اخْتُلِفَ عليه في سنده".
أمَّا حديث عمرو بن عَبَسَة، فقد رواه النَّسَائي في"عمل اليوم والليلة"ص 471 رقم (808) ، من طريق الأَعْمَش، عن شِمْر بن عطيَّة، عن شَهْر قال: حدَّثنا أبو ظَبْيَة، عنه، به.