وفيه أيضًا: (يحيى بن سليمان الجُعْفِي الكوفي أبو سعيد) وقد ترجم له في:
1 -"التاريخ الكبير" (8/ 280) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
2 -"الجرح والتعديل" (9/ 154) وفيه عن أبي حاتم:"شيخ".
3 -"الثقات"لابن حِبَّان (9/ 263) وقال:"ربما أَغْرَب".
4 -"التهذيب" (11/ 227) وقال:"قال النَّسَائي: ليس بثقة. . . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وقال مَسْلَمَة بن قاسم: لا بأس به. وكان عند العُقَيْلِي ثقة وله أحاديث مناكير".
5 -"الكاشف" (3/ 226) وقال:"صويلح".
6 -"التقريب" (2/ 349) وقال:"صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة سبع، أو ثمان وثلاثين -يعني ومائتين-"/ خ ت.
و (أحمد بن عاصم البزَّاز أبو جعفر) لم أقف على ترجمته في كُلِّ ما رجعت إليه.
و (أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب الطِّيْبِيّ أبو الحسن) : صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (466) .
وبقية رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وقد روى مسلم في الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج (2/ 748) من طريق سَلَمَة بن كُهَيْل، عن زيد بن وَهْب، تصريحه بأنَّه كان مع عليّ يوم النَّهْرَوَان، لكن ليس فيه ما في حديثنا هنا.