"حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلًا يَمُوتُ، فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ خَيْرًا، وشَقَّ عن قَلْبِهِ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، ثم فَكَّ عن لَحْيَيْهِ فوَجَدْ طَرَفَ لِسَانِهِ لاصِقًا بِحَنَكِهِ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِكَلِمَةِ الإخلاص".
(9/ 125) في ترجمة (سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري الحَكَمي أبو معاذ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
وذلك لجهالة اسم وَلَدِ عُبَادَة بن الصَّامت، وإن قال فيه موسى بن عُقْبَة الراوي عنه:"وكان ثقةً". فالتعديلُ على الإبهام لا يُكْتَفَى به على الصحيح من الأقوال.
وقد تكلَّمت عن هذه المسألة بتوسع في كتابي"أسباب اختلاف المحدِّثين" (1/ 99 - 104) ، فانظره إن شئت.
كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة: (سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري الحَكَمي أبو معاذ) وقد ترجم له في:
1 -"المجروحين" (1/ 357) وقال:"كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتَّى حسن التنكب عن الاحتجاج به".
2 -"تاريخ بغداد" (9/ 124 - 126) وفيه عن مُهَنَّا قال:"سألتُ أحمد بن حَنْبَل، وأبا خَيْثَمَة، ويحيى بن مَعِين، فقلت: أبو معاذ سعد بن عبد الحميد بن جعفر؟ فقالوا: هو ابن عبد الحميد بن جعفر المَدَني، فقلت: كيف هو؟ قالوا: كان ها هنا في رَبَض الأنصاري يَدَّعي أنَّه سمع عَرْضَ كُتُبِ مالك بن أنس. وقال لي أحمد: والنَّاسُ يُنْكِرُون عليه ذاك، هو هنا بغداد لم يحجَّ، فكيف سمع عَرْضَ مالكٍ؟".