عنه سِمَاك بن حَرْب"."
5 -وذكره الحافظ الذَّهَبِيُّ في"السِّيَر" (1/ 537) وقال:"لا يُعْرَفُ".
وفيه شيخ الطبراني: (أحمد بن داود المكِّي) لم أقف على من ترجم له.
و (سَمَاك بن حَرْب الذُّهْلِي) ، قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (1/ 332) :"صدوق، وروايته عن عِكْرِمَةَ خاصَّةً مضطربة، وقد تغيَّر بأَخَرَةٍ، فكان ربما يُلَقَّنُ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1312) .
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه بطوله الطبراني في"المعجم الكبير" (6/ 296 - 301) رقم (6110) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه أبو نُعَيْم في"الحِلْيَة" (1/ 197) باختصار شديد عن الطبراني من طريقه المتقدِّم.
وذكره الحافظ الذَّهَبِيُّ في"سِيَر أعلام النبلاء" (1/ 534 - 537) ببعض اختصار، عن الطبراني كذلك، وقال:"غريب جدًّا، وسَلَامة لا يُعْرَفُ".
وقال في"تاريخ الإسلام"-السيرة النبوية- ص 110:"هذا حديث منكر غريب".
غريب الحديث:
قوله:"يَسُفُّ خُوصًا": سَفَّ الخُوصَ: نَسَجَهُ، كَأَسَفَّهْ. والسُّفَّةُ، بالضم: ما يُسَفُّ من الخُوص. والخُوصُ: وَرَقُ النَّخْلِ. انظر:"القاموس المحيط"مادة: (سفف) ، ومادة: (خوص) ص 1059 وص 798.