كان قبلكم يُبَايِعُ بالأمانةِ، فجاءهُ رجلٌ فَبَايَعَهُ بالأمانةِ فَحَضَرَهُ الأَجَلُ وقد خَبَّ البَحْرُ وفَسَدَ، فلم يَقْدِرْ على إتْيَانِهِ، فَنَقَرَ خَشَبَةً، وجعل فيها زِنَةَ ذلك الذَّهب"."وذكر ذلك الحديث"."
(9/ 314) في ترجمة (صالح بن إسحاق الجَرْمِيّ النَّحْويّ أبو عمر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه من غير هذا الوجه.
ففيه (يحيى بن كَثِير الكَاهِلِي الأَسِدي الكوفي) وقد ترجم له في:
1 -"الجرح والتعديل" (9/ 183) وفيه عن أبي حاتم:"شيخ".
2 -"الثقات"لابن حِبَّان (5/ 527) .
3 -"الثقات"لابن شاهين ص 260 - 261 وقال:"روى عنه صالح بن إسحاق الجَزْمِي، ثقة لا بأس به".
4 -"الكاشف" (3/ 233) وقال:"ضعيف".
5 -"التهذيب" (11/ 267) وفيه عن النَّسَائي:"ضعيف". وقال الحافظ ابن حَجَر بعد ما نقل عن ابن شاهين ما تقدَّم عنه من قوله: بأنَّ صالح بن إسحاق الجَرْمي قد روى عنه:"كذا قال، وإنما روي صالح المذكور عن (يحيى بن كثير صاحب البَصْري) ، فإن كان ما قاله محفوظًا، فيشبه أن يكون روى عنهما جميعًا، لكن لم يذكر ابن أبي حاتم وابن حِبَّان وغيرهما للكَاهِلِي راويًا إلَّا مروان".
أقول: عدم ذِكْرِ ابن أبي حاتم وابن حبَّان وغيرهما -على قول الحافظ- راويًا للكَاهِلِي إلًا مروان، لا يفيد عدم رواية غيره عنه، وممّا يؤكِّد أنَّ ما ذكره ابن شاهين، محفوظ، أنَّ الخطيب رحمه اللَّه قال في ترجمة (صالح بن إسحاق