وكلُّها تالفة -كما فصَّله ابن الجَوْزي في (1/ 326 - 327) من المصدر السابق-، عدا الطريق الثاني رقم (521) ، فقد قال ابن الجَوْزي: فيه محمد بن عيسى ورَوْح، وكلاهما مطعون فيه.
وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا"، رُوي عن عدد من الصحابة. انظر مروياتهم في:"جامع الأصول" (5/ 15) ، و"مجمع الزوائد" (4/ 61 - 62) ، و"العلل المتناهية" (1/ 314 - 326) ، و"التلخيص الحَبِير" (4/ 97 - 98) ، و"المقاصد الحسنة"ص 89 - 90، و"الترغيب والترهيب" (2/ 529) ، و"تحفة الأحوذي" (4/ 403 - 404) ، و"فتح الوهاب في تخريج أحاديث الشهاب"للشيخ أحمد الغُمَاري (2/ 395 - 398) .
ومن ذلك ما رواه أبو داود في الجهاد، باب الإبكار في السفر (3/ 79 - 80) رقم (2606) ، والتِّرْمِذِيُّ في البيوع، باب ما جاء في التبكير بالتجارة (3/ 508) رقم (1212) ، وأحمد في"المسند" (3/ 417 و 431 - 432) ومواضع أخرى، وابن أبي شَيْبَة في"مصنَّفه" (12/ 516) ، وسعيد بن منصور في"سننه" (2/ 181) رقم (2382) ، والدَّارِمي في"سننه" (2/ 214) ، والطَّيَالِسِي في"مسنده"ص 175 رقم (1246) ، وابن حِبَّان في"صحيحه" (7/ 122 - 123) رقم (4735) ، وابن ماجه في التجارات، باب ما يرجى من البركة في البكور (2/ 752) رقم (2276) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (8/ 28 - 29) رقم (7275 و 7276 و 7277) ، وعليّ بن الجَعْد في"مسنده" (2/ 897) رقم (2557) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 151 - 152) ، عن صَخْر الغَامِدِيّ رضي اللَّه عنه، مرفوعًا به.
وقد حسَّنه التِّرْمِذِيُّ، وصحَّحه ابن حِبَّان، وخالفهما جماعة من النُّقَّاد، منهم: ابن القَطَّان والمُنْذِرِيّ والذَّهَبِيّ. انظر:"تحفة الأحوذي" (4/ 403) ، و"الترغيب والترهيب" (2/ 529) .