5 -"المعرفة والتاريخ"للفَسَوي (3/ 51) وقال:"سُنِّيٌّ رجل صالح وكتابه لا بأس به. وإذا حدَّث من كتابه فحديثه حسن. وإذا حدَّث حفظًا فَيُعْرَفُ ويُنْكَرُ".
6 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 251 رقم (664) وقال:"ليس بالقويِّ".
7 -"الجرح والتعديل" (9/ 156) وفيه عن أحمد بن حنبل وقد سأله عبد اللَّه ولده عنه فقال: كذا وكذا، واللَّه إنَّ حديثه يعني فيه شيء، كأنَّه لم يحمده". وقال أبو حاتم:"شيخ محلُّهُ الصدق لم يكن بالحافظ، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به"."
8 -"الكامل" (7/ 2675 - 2676) وقال:"أحاديثه متقاربة وهو صدوق لا بأس به".
9 -"الكاشف" (3/ 226) وقال:"ثقة".
10 -"التهذيب" (11/ 226 - 227) وفيه عن الشَّافِعِي:"فاضل كنَّا نعدُّه من الأبدال". وقال النَّسَائي:"ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد اللَّه بن عمر". وقال الدُّولابي:"ليس بالقويِّ". وقال السَّاجِيُّ:"صدوق يَهِم في الحديث، وأخطأ في أحاديث رواها عبيد اللَّه بن عمر". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالحافظ عندهم". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"سيء الحفظ".
11 -"التقريب"وقال:"صدوق سيء الحفظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين -يعني ومائة- أو بعدها"/ ع.
والحديث صحيح من أوجه أخرى.
التخريج:
رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 324) ، وفي"معرفة السنن والآثار" (5/ 135) ، من طريق الحسن بن محمد الزَّعْفَرَاني، عن محمد بن إدريس الشَّافِعِي، به.