فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 5439

ورواه الطَّحَاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 244) ، والدَّارَقُطْنِيّ في"سننه" (2/ 39) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 201) ، والبَغَويّ في"شرح السُّنَّة" (3/ 123 - 124) ، من طريق أبي نُعَيْم، عن أبي جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عنه، به، بلفظ عبد الرزاق.

ورواه أبو بكر بن أبي شَيْبَة في"مصنَّفه" (2/ 312) مختصرًا، عن وكيع، عن أبي جعفر الرَّازي، به، بلفظ:"أنَّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَنَتَ في الفَجْرِ".

ورواه البزَّار في"مسنده" (1/ 269) رقم (556) -من كشف الأستار-، من طريق يحيى بن أبي بُكَيْر، عن أبي جعفر الرَّازي، به، بلفظ:"أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَنَتَ حتَّى مَاتَ، وأبو بكرٍ حتَّى مَاتَ، وعُمَرَ حتَّى مَاتَ".

قال البيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 211) عقب روايته له:"قال أبو عبد اللَّه -يعني الحاكم-: هذا إسنادٌ، صحيحٌ سَنَدُهُ، ثقةٌ رواتُهُ".

وقال في (2/ 202) منه:"وقد رواه إسماعيل بن مُسْلِم المكِّي، وعمرو بن عبيد، عن الحسن، عن أنس. إلَّا أنَّا لا نحتجُّ بإسماعيل المكِّي ولا بعمرو بن عبيد".

وانظر في الكلام على الحديث:"التلخيص الحَبِير" (1/ 244 - 246) ،"العلل المتناهية"لابن الجَوْزي (1/ 444 - 445) وقال:"هذا حديث لا يصحُّ"، و"تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج"لابن المُلَقِّن (1/ 303 - 304) ، و"زاد المَعَاد"لابن القَيِّم (1/ 275 - 276) وذهب إلى عدم صحته أيضًا.

والشطر الأول من الحديث:"أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَدْعُو عليهم ثُمَّ تَرَكَهُ". رواه البخاري في الوتر، باب القنوت قبل الركوع وبعده (2/ 490) رقم (1003) ، وغير موضع، ومسلم في المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلوات. . . (1/ 469) ، وغيرهما، عن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت