فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 5439

التخريج:

رواه ابن حِبَّان في"المجروحين" (1/ 211) -في ترجمة (الجَلْد بن أيوب البَصْرِي) -، وأبو الشيخ بن حَيَّان، وابن مَرْدُوْيَه، وابن أبي حاتم في"تفاسيرهم"-كما في"اللآلئ" (1/ 34) ، و"تفسير ابن كثير" (2/ 255) بخصوص رواية ابن أبي حاتم فقط-، من طريق عبد العزيز بن عِمْرَان، عن الجَلْد بن أيوب، به.

قال ابن حِبَّان:"موضوع لا أصل له".

وقال ابن كثير في"تفسيره" (2/ 255) -عند تفسيره للآية 143 من سورة الأعراف-:"هذا حديث غريب، بل منكر"! ! .

ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 120 - 121) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قول ابن حِبَّان السابق، وبعض أقوال النُّقَّاد في (عبد العزيز بن عِمْرَان الزُّهْرِيّ) .

ثم رواه ابن الجَوْزي من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ:"إنَّ من الجبال التي تطايرت يوم موسى سبعة أجبل، لحقت بالحجاز وباليمن. منها بالمدينة: أُحُد وَوَرِقَان. وبمكَّة: ثَوْر وثَبِير وحِرَاء. وباليمن: صبر وحصور". وقال:"هذا حديث ليس بصحيح. قال أحمد بن حنبل: طلحة بن عمرو: لا شيء متروك الحديث. وكذلك قال النَّسَائي. . . .".

وتعقبه السُّيُوطيُّ في"اللآلئ" (1/ 24 - 25) بما لا يقوى، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (1/ 143 - 144) بقوله: "تُعقِّب في الحديثين، بأنَّ الأول أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"، وقد مرَّ أنَّه لم يُخْرِجْ فيه موضوعًا. و (عبد العزيز) من رجال التِّرْمِذِيّ، ولم يُتَّهَمْ بالكذب. و (طلحة) وإنْ ضعَّفوه فلم يُتَّهَمْ بكذبٍ. وهو من رجال ابن ماجه. ولعبد العزيز مُتَابِعٌ عند أبي نُعَيْم في "الحِلْيَة"من طريق محمد بن الحسن بن زَبَالَة، وهو متروك. قلت -القائل ابن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت