الحُنَيْنِيّ كذلك، وهو وَهَمٌ. إنّما حَدَّت به مالك عن عمرو بن يحيى عن أبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار عن ابن عمر. كذلك هو في"الموطأ".
التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 335) في ترجمة (إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيّ) ، عن صالح بن أحمد بن يونس، عن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن قَحْطَبَة، عن إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيّ، به.
وقال: هذا الحديث لا يرويه عن مالك غير الحُنَيْنِيّ هذا.
وقال الحافظ ابن حَجَر في"فتح البار" (2/ 576) -في تقصير الصلاة، باب صلاة التطوع على الحمار-:"روى السرَّاج من طريق يحيى بن سعيد عن أنس أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُصَلِّي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر. إسناده حسن".
وقد روى مالك في"الموطأ" (1/ 150 - 151) ، وعنه مسلم في"صحيحه"في صلاة المسافرين، باب جواز صلاة النافلة على الدَّابة في السفر حيث توجهت به (1/ 487) ، عن عمرو بن يحيى المَازِني، عن أبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار، عن عبد اللَّه بن عمر أنّه قال:"رأيتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو على حمارٍ، وهو مُتَوَجِّهٌ إلى خَيْيَرَ".
وروى مالك في"الموطأ" (1/ 151) ، عن يحيى بن سعيد قال:"رأيت أنس بن مالك في السفر، وهو يُصَلِّي على حمار، وهو مُتَوَجِّهٌ إلى غير القِبْلَةِ، يركع ويسجد إيماءً، من غير أن يضع وجهه على شيء".
وقد رواه البخاري في تقصير الصلاة، باب صلاة التطوع على الحمار (2/ 576) رقم (1100) ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب جواز صلاة الناقلة على الدَّابة في السفر حيث توجهت (2/ 488) رقم (702) ، من طريق هَمَّام، عن أنس بن سِيرين قال:"اسْتَقْبَلْنَا أنسًا حسين قدم من الشَّام، فلقيناه بعين"