1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 76) وفيه عن أبي حَنِيفة:"ما رأيت أحدًا أكذب من جابر الجُعْفي". وقال ابن مَعِين:"ليس بشيء". وقال مرَّةً:"كان كذَّبًا". وقال في أخرى:"لا يُكْتَبُ حديثه ولا كرامة". وفيه عن زائدة:"كان كذَّابًا يؤمن بالرَّجْعَةِ".
2 -التاريخ الكبير" (2/ 210 - 211) وقال:"تركهـ عبد الرحمن بن مهدي". وفيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشَّعْبِيّ:"يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتُّهِمَ بالكذب"."
3 -"أحوال الرجال"ص 50 رقم (28) وقال:"كَذَّابٌ".
4 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 71 رقم (100) وقال:"متروك".
5 -"الجرح والتعديل" (2/ 497 - 498) وفيه عن سفيان الثَّوْري:"كان جابر ورعًا في الحديث، ما رأيت أورع في الحديث من جابر". وقال شُعْبَة:"صدوق في الحديث". وقال أبو حاتم:"يُكْتَبُ حديثه على الاعتبار ولا يحتجُّ به". وقال أبو زُرْعَة:"لَيِّنٌ".
6 -"المجروحين" (1/ 208 - 209) وقال:"كان سَبَئِيًا من أصحاب عبد اللَّه بن سَبَأ. وكان يقول: إنَّ عليًّا عليه السلام يرجع إلى الدنيا"! !
7 -"الكامل" (2/ 537 - 543) وقال:"لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإِنكار، وهو مع هذا كلِّه أقرب إلى الضَّعْفِ (1) منه إلى الصدق".
8 -"الكاشف" (1/ 122) وقال: وثَّقَهُ شُعْبَةُ فَشَذَّ، وتَرَكَهُ الحُفَّاظُ"."
9 -"المغني" (1/ 126) وقال:"مشهور عالم، قد وثَّقه شُعْبَة والثَّوْري"
(1) قوله:"إلى الضعف"سقط من المطبوع. والاستدراك من"التهذيب" (2/ 48) .