8 -"التقريب" (2/ 451) وقال:"أعرابي مجهول، من الرابعة"/ 4.
كما أنَّ فيه (عبد الرحمن بن قيس الضَّبِّيّ الزَّعْفَرَانيّ الوَاسِطِيّ أبو معاوية) وقد ترجم له في:
1 -"التاريخ الكبير" (5/ 338) وقال:"ذهب حديثه".
2 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 159 رقم (383) وقال:"متروك الحديث".
3 -"الجرح والتعديل" (5/ 278) وفيه عن أحمد بن حنبل:"ليس حديثه بشيء، متروك الحديث، حديثه حديث ضعيف". وقال أبو حاتم:"ذهب حديثه". وقال أبو زُرْعَة:"كان كذَّابًا".
4 -"المجروحين" (2/ 59 - 60) وقال:"كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، تركه أحمد بن حنبل".
5 -"الكامل" (4/ 1600 - 1602) وقال:"عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه".
6 -"تاريخ بغداد" (10/ 250 - 252) وفيه:"كان عبد الرحمن بن مهدي يكذِّبه". وقال مسلم بن الحجَّاج:"ذاهب الحديث". وقال السَّاجي:"ضعيف".
7 -"تهذيب التهذيب" (6/ 258) وفيه عن الحاكم:"روى عن محمد بن عمرو وحمَّاد بن سَلَمة أحاديث منكرة، منها حديث:"من كرامة المؤمن على اللَّه أن يغفر لمشيعيه". قال: وهذا عندي موضوع، وليس الحَمْلُ فيه إلّا عليه" (1) .
8 -"التقريب" (1/ 496) وقال:"متروك. كذَّبه أبو زُرْعَة وغيره، من التاسعة"/ تم.
(1) من العجيب أنَّ الحافظ الذَّهَبِيّ في"الميزان" (2/ 583) في ترجمة (عبد الرحمن بن قيس) يقول:"وخرَّج له الحاكم في"المستدرك"- (1/ 507 - 508) - حديثًا منكرًا وصحَّحه". ثم ذكر الحديث وهو عن جابر مرفوعًا:"ما أنعم اللَّه على عبد نعمة فقال الحمد للَّه إلّا أدّى شكرها"الحديث.