يتكلَّم في الحسن بن الطَّيِّب البَلْخِي، فقال ابن زيدان: ما للبَلْخِي كتبتُ عنه قِمْطَرًا. قال ابن سفيان: وأحسبه قال: ثقة". وفيه عن الحَضْرَمِي -محمد بن عبد اللَّه بن سليمان، المشهور بـ (مُطَيَّن) :"هو كذَّاب، واللَّه أعلم فيما اختلفوا فيه"."
3 -"تاريخ بغداد" (7/ 333 - 336) ، وفيه عن البَرْقَاني:"كلَّمتُ أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطَّيِّب الشُّجَاعي، فقال: نحن سمعنا منه قديمًا، وكان إذ ذاك مستورًا، وكتبه صحاحًا، وإنَّما أفسد أمره بأَخَرَةٍ، أو كما قال". وسأل الخطيب شيخه البَرْقَاني عنه فقال:"كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه، فذكرت له أنَّه عند البغداديين: ذاهب الحديث. فقال: لمَا سمعتُ منه كان حاله صالحًا". وفيه عن البَرْقَاني:"ذاهب الحديث". وقال مرَّةً:"ضعيف ضعيف". وفيه عن أبي الحسن محمد بن سفيان القُرَشِي:"رأيت كثيرًا من مشايخنا المتقدِّمين يوثِّقونه". وكانت وفاته سنة (307 هـ) .
4 -"اللسان" (2/ 215 - 216) وقال:"قال مَسْلَمَة بن قاسم: ثقة، روى عنه العُقَيْلِي وغيره".
وفيه صاحب الترجمة (عليّ بن بَهْرَام بن يزيد المُزَني العَطَّار أبو حُجَيَّة) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (ابن جُرَيْج) هو (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأُمَوي المَكِّي أبو خالد) : إمام حافظ ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (132) .
و (عطاء) هو (ابن أبي رَبَاح المَكِّي أبو محمد) : إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (176) .
التخريج:
رواه الطبراني في"المعجم الوسيط"-كما في"مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (3/ 204 - 205) رقم (1683) -، عن محمد بن عبد اللَّه