ففيه (عبد اللَّه بن محمد بن عُمَارة القَدَّاحِيّ الظَّفَرِيّ) ، وقد خالف الثقات الذين رووه عن مالك بن أنس. وقد ترجم له في:
1 -"الجرح والتعديل" (5/ 185) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
2 -"تاريخ بغداد" (10/ 62) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
3 -"الميزان" (2/ 489) وقال:"مستور، ما وثِّقَ ولا ضُعِّفَ، وقَلَّ ما روى".
4 -"اللسان" (3/ 336 - 337) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ:"غيره أثبت منه".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن حُمَيْد الوَاسِطي) ، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه الدَّارَقُطْنِيّ في"غرائب مالك"، عن مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عنه، به، وقال:"وهو خبر منكر تفرَّد به القَدَّاحِيُّ عن مالك وغيره أثبت منه". كذا في"اللسان" (3/ 336) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عُمَارة القَدَّاح الأنصاري) .
والحديث رواه عن أنس مطوَّلًا: مالك في"الموطأ" (2/ 927 - 928) ، وعنه البُخَاري في الأطعمة، باب من أكل حتَّى شبع (9/ 526 - 527) رقم (5381) ، وغير موضع، ومسلم في الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك. . . (3/ 1612) رقم (2040) ، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب رقم (6) (5/ 595 - 596) رقم (3630) ، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عنه، به. وليس عندهم ذكر الطير المشوي. وانظر تتمة الحديث في المصادر السابقة.