مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (إبراهيم بن محمد بن صَدَقَةَ العامري الكوفي) ، وقد ترجم له في:
1 -"الضعفاء"للدَّارَقُطْنِيّ ص 109 رقم (25) .
2 -"المغني" (1/ 23) وقال:"ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ".
3 -"الميزان" (1/ 56) وفيه مثل ما في"المغني".
4 -"اللسان" (1/ 97) ونقل تضعيف الدَّارَقُطْنِيّ ولم يزد.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن محمد بن مخْلَد الكوفي أبو الطَّيِّب) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
لم يروه من حديث ابن عمر غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
والحديث رواه عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في:"جامع الأصول" (5/ 252 - 254) ، و"مجمع الزوائد" (2/ 302) ، و"الترغيب والترهيب" (1/ 255 - 258) .
ومن ذلك ما رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها (2/ 9) رقم (527) ، وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإِيمان باللَّه تعالى أفضل الأعمال (1/ 89) رقم (25) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أيُّ الأَعمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا. . . .".
وانظر حديث (1544) .