-بالأُبُلَّة (1) -، حدَّثنا أبو هشام الرِّفَاعِيّ، حدَّثنا يحيى بن يَمَان، عن سفيان الثَّوْريّ، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر،
عن جابر قال: كانَ السِّوَاكُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَوْضِعَ القَلَمِ مِنْ أُذُنِ الكَاتِبِ.
(12/ 101) في ترجمة (عليّ بن محمد بن أحمد القُرَشِيّ الغَزَّال أبو عامر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (يحيى بن يَمَان العِجْلِيّ) ، وهو صدوق عابد كثير الخطأ، فُلِجَ فَسَاءَ حِفْظُهُ. قال ابن مَعِين:"لا يُشْبِهُ حديثُهُ عن الثَّوْري أحاديث غيره عن الثَّوْري". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (611) .
وفيه أيضًا (أبو هشام الرِّفَاعي) وهو (محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العِجْلِي الكوفي) : ليس بالقويِّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (658) . لكنه توبع كما سيأتي.
وفيه عَنْعَنَةُ محمد بن إسحاق، وهو مدلِّس مشهور، لا يُقْبَلُ حديثُهُ إلَّا إذا صرَّح فيه بالسماع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1327) .
و (أبو جعفر) هو (البَاقِر، محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) : إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (418) .
و (أبو عامر) هو صاحب الترجمة (علي بن محمد القُرِشِيّ الغَزَّال) ، قال: الخطيب عنه: صدوق.
(1) "بلدة على شاطئ دِجْلَة البصرة العظمى، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة"."مراصد الاطلاع" (1/ 18) .