ومن طريق البزَّار هذا، رواه الطبراني في"الكبير"كما في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 215) .
ورواه العُقَيْلِي في"الضعفاء" (3/ 28) ، وابن حِبَّان في"المجروحين" (2/ 134) -كلاهما في ترجمة (عبد الملك الشَّامي) - من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الشَّامي، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عنه، به.
قال العُقَيْلِي:"قال يحيى بن مَعِين: أوَّل هذا الحديث حقٌّ، وآخره باطل".
وعن العُقَيْلِي، رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (2/ 291) ، وأعلَّه بـ (عبد الملك بن عبد الرحمن الشَّامي) .
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 34) :"رواه البزَّار وفيه عبد اللَّه بن عبد الرحمن الشَّامي ولم أعرفه. وصوابه عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي وهو ضعيف".
أقول: بل هو ضعيف جدًّا، وكذَّبه الفَلَّاس. انظر:"لسان الميزان" (4/ 66) .
وقال العِرَاقي في"تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (2/ 4) : "أخرجه البزَّار والطبراني وابن قَانِع من حديث عبد اللَّه بن أُمِّ حَرَام بإسناد ضعيف جدًّا. وذكره ابن الجَوْزي في"الموضوعات"".
ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (2/ 290) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بغياث بن إبراهيم النَّخَعي.
وقد ساقه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (2/ 289 - 292) من طرق عن عدد من الصحابة، وحَكَمَ بوضعه، وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 214 - 216) ، وتابعه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 244 - 245) . -وفيه إضافات على ما في"اللآلئ"-.