وكأنَّه عنده". وفيه أنَّ ابنه عبد اللَّه قال له:"إنَّ بعض من قال هو ضعيف. قال: لا. خالف في أحاديث"."
4 -"التاريخ الكبير" (1/ 346) وقال:"ضعَّفه أبو الوليد -يعني الطَّيَالِسي-". وقال:"تركهـ ابن مهدي".
5 -"أحوال الرجال"للجُوْزَجَاني ص 52 رقم (34) وقال:"مُفْتَرٍ زَائغٌ".
6 -"المعرفة والتاريخ"للفَسَوي (3/ 133 و 241) وقال:"ثقة".
7 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 52 رقم (45) وقال:"ليس بثقة".
8 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (1/ 75 - 77) وقال:"في حديثه وَهَمٌ واضطراب، وله مع ذاك مذهب سَوْءٍ".
9 -"الجرح والتعديل" (2/ 166 - 167) وفيه عن أحمد:"يُكْتَبُ حديثه، وقد روى حديثًا مُنْكَرًا في القتيل (1) ". وقال ابن مَعِين:"صالح". وقال عمرو بن عليّ الفَلَّاس:"ليس من أهل الكذب". وقال أبو حاتم:"حسن الحديث، جيِّد اللقاء، له أغاليط، لا يُحْتَجُّ بحديثه، ويُكْتَبُ حديثه، وهو سيء الحفظ"، وقال ابن المُبَارَك:"لقد مَنَّ اللَّه على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل". وقال أبو زُرْعَة:"صدوق كوفي، إلَّا أنَّه كان في رأيه غُلُوٌّ".
10 -"المجروحين" (1/ 124) وقال:"كان رافضيًا يشتم أصحاب محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، تركهـ ابن مهدي، وحَمَلَ عليه أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ حملًا شديدًا، وهو مع ذلك منكر الحديث". وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّاس:"كان يشتم عثمان بن عفَّان رضوان اللَّه عليه".
(1) يعني حديث عطية عن أبي سعيد الخدري قال:"وُجِدَ قتيل أو ميِّت بين فريقين. . ."انظر"ميزان الاعتدال" (4/ 490) .