ابنْ بَرْمَك قال: حدَّثني عبد الحميد الكاتب قال: حدَّثني سالم بن هشام الكاتب قال: حدَّثني عبد الملك بن مروان -كاتب عثمان- قال:
حدَّثنا زيد بن ثابت -كاتب الوحي- قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"إذا كَتَبْتَ بسم اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيم فَبَيِّنَ السِّينَ فيه".
(12/ 340) في ترجمة (الفضل بن سهل بن عبد اللَّه أبو العبَّاس ذو الرِّيَاسَتَيْن) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وفي القلب من ثبوته شيءٌ.
ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن سهل بن عبد اللَّه أبو العبَّاس ذو الرِّيَاسَتَيْن) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولا يُعْرَفُ بالرواية.
كما أنَّ في إسناده (جعفر بن يحيى بن خالد بن البَرْمَكِي) وولده (يحيى) و (عبد الحميد الكاتب) ، و (سالم بن هشام الكاتب) : لا يُعْرَفُونَ في الرواية مع شهرة بعضهم.
و (عبد الملك بن مروان الخليفة الأُمَوي) ، ترجم له ابن حِبَّان في"ثقاته" (5/ 119 - 120) وقال:"كان من فقهاء أهل المدينة وقُرَّائِهِم قَبْلَ أن يلي. . . وهو بغير الثقات أشبه"! وقال الحافظ ابن حجر عنه في"التقريب" (1/ 523) :"كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها فتغيَّر حاله، مَلَكَ ثلاث عشرة سنة استقلالًا، وقَبْلَهَا مُنَازِعًا لابن الزُّبَيْر تسع سنين، ومات سنة ست وثمانين في شوال، وقد جاوز الستين"/ بخ. وانظر ترجمته مفصلا في:"السِّيَر" (4/ 246 - 249) ، و"التهذيب" (6/ 442 - 423) .
قال العلَّامة المُنَاوي في"التيسير بشرح الجامع الصغير" (1/ 126) بعد أن عزاه للخطيب وابن عساكر:"ضعيفه".