1 -"الثقات"لابن حِبَّان (8/ 346) وقال:"يروي عن أبيه، وأبوه ضعيف".
2 -"الكامل" (4/ 1554) وقال:"مقدار ما يرويه لا يُتَابَعُ عليه". وفيه عن ابن مَعِين:"ليس بشيءٍ ولا يُكْتَبُ حديثه".
3 -"لسان الميزان" (3/ 302) وفيه عن أبي حاتم:"ليس بقويٍّ".
أقول: ما نقله الحافظ ابن حَجَر رحمه اللَّه عن أبي حاتم، مَحَلُّ نظر، حيث إنَّ قول أبي حاتم هذا، إنما قاله -كما في"الجرح والتعديل"لابنه (5/ 88) - في (عبد اللَّه بن ضِرَار الأَسَدِيّ) ، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود. وقال ابن مَعِين إنّه (عبد اللَّه بن ضِرَار بن الأَزْوَر) . كما ترجم له ابن حِبَّان في"الثقات" (5/ 37) في قسم التابعين، فهو متقدِّم على (عبد اللَّه بن ضِرَار بن عمرو المَلَطِيّ) .
و (محمد بن زَنْجُوْيَه بن عليّ القَزْويني أبو الحسن) ، ترجم له الرَّافِعِيّ في"التدوين في أخبار قَزْوين" (1/ 292) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (2/ 10) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ، وفيه آفات، يزيد الرَّقَاشِيّ: متروك عندهم. وأمَّا عبد اللَّه بن ضِرَار فقال يحيى: ليس بشيء لا هو ولا أبوه، ولا يُكْتَبُ حديثهما".
وذكره الدَّيْلَمِيّ في"الفردوس" (1/ 365) رقم (1471) . وقد صُحِّفَ فيه لفظ"النِّسَاء"إلى"السباء"!
وعزاه السُّيُوطيُّ في"الجامع الكبير" (1/ 112) إلى الخطيب وحده.
وقال المُنَاوي في"التيسير بشرح الجامع الصغير" (1/ 157) بعد أن عزاه للخطيب فحسب:"وهو ضعيف".