و (التَّنُوخِيُّ) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ أبو القاسم) : صدوق مُعَمَّر، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1115) .
ورجال إسناد الخطيب حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (مُحَسِّن بن عليّ التَّنُوخِيّ) ، فإنَّ الخطيب لم يزد فيه عن قوله:"كان سماعه صحيحًا".
التخريج:
رواه عبد الرزاق في"مصنَّفه" (10/ 228) رقم (18936) ، عن ابن جُرَيْج، عن ابن المُنْكَدِر، عن أبي أيوب وعن (1) مَسْلَمَة بن مُخَلَّد مرفوعًا.
ورواه أحمد في"المسند" (4/ 104) ، وعنه أبو نُعَيْم في"معرفة الصحابة" (3/ 251) رقم (1348) ، عن محمد بن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج، عن ابن المُنْكَدِر، عن أبي أيوب، عن مَسْلَمَة مرفوعًا. ولم يسق أبو نُعَيْم إلا أَوَّله.
ورواه أبو نُعَيْم في"معرفة الصحابة" (3/ 251) رقم (1349) من طريق يحيى بن أبي بُكَيْر، عن ابن جُرَيْج، به.
والحديث مرويٌّ عن غير واحدٍ من الصحابة، انظر:"جامع الأصول" (6/ 561 و 562 و 564) ، و"الرِّحْلَة في طلب الحديث"للخطيب البغدادي ص 118 - 124، و"مجمع الزوائد" (1/ 134) ، و"الترغيب والترهيب" (3/ 237) .
ومن ذلك، ما رواه البخاري في المظالم، باب لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يَسلِمُهُ (5/ 97) رقم (3443) ، ومسلم في البر والصلة، باب تحريم الظلم (4/ 1996) رقم (2580) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا:"المسلمُ أخو"
(1) هكذا في"المصنَّف":"وعن"بالعطف بالواو. فإن صَحَّ إثباتها، فيغلب وجود انقطاع بين المُنْكَدِر ومَسْلَمَة أيضًا. فوفاه (مَسْلَمَة) سنة (62 هـ) كما في"السِّيَر" (3/ 426) ، و"التقريب" (2/ 249) . وولادة (ابن المُنْكَدِر) كانت قبل الستين بيسير كما تقدَّم، واللَّه أعلم.