1 -"التاريخ الكبير" (7/ 377) وقال:"يُرْمَى بالكذب".
2 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 231 رقم (608) وقال:"متروك الحديث".
3 -"الجرح والتعديل" (8/ 254) وفيه عن أبي حاتم:"يُرْمَى بالكذب، وكان يفتعل الحديث، روى في فضل قَزْوين والثغور بالكذب". وقال أبو زُرْعَة:"كان يضع الحديث وضعًا، قد وضع في فضائل قَزْوين نحو أربعين حديثًا، كان يقول: إنما أحتسب في ذلك".
4 -"المجروحين" (3/ 11 - 12) وقال:"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع المعضلات عن الثقات في الحثِّ على الخير والزَّجْرِ عن الشَّرِّ، لا يحلُّ كتابة حديثه إلَّا على سبيل الاعتبار".
5 -"الكامل" (6/ 2422 - 2424) وقال:"عامَّة حديثه يشبه بعضه بعضًا في الضعف". وفيه عن ابن حمَّاد:"ميسرة الذين يحدِّثون عنه تلك الأحاديث الطِوَال كان كذَّابًا".
6 -"تاريخ بغداد" (13/ 222 - 224) وقال:"روى عنه شعيب بن حَرْب المَدَائِني خُطْبَة الوَدَاع، وداود بن المُحَبَّر بن قَحْذَم أحاديث باطلة في كتاب العقل. . .". وقال أبو داود:"ميسرة بن عبد ربِّه أقرَّ بوضع الحديث". وقال محمد بن عيسى الطَّبَّاع:"قلت لميسرة بن عبد ربِّه: من أين جئت بهذه الأحاديث، من قرأ كذا فله كذا؟ قال: وضعته أُرَغِّب النَّاس فيه". وقال ابن مَعِين:"ليس بشيءٍ". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"متروك".
7 -"المغني" (2/ 689) وقال:"كذَّاب معروف".
8 -"لسان الميزان" (6/ 138 - 140) وفيه عن الحاكم:"يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات، وهو ساقط". وقال مَسْلَمَة بن قاسم:"كذَّاب، روى أحاديث منكرة، وكان ينتحل الزهد والعبادة. . .". وقال أبو نُعَيْم:"يروي الأباطيل".