فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 5439

-أو قلت (1) له-: إنَّ مُنْدَلًا حدَّثنا عن الأَعْمَش، عن شَقِيق،

عن عبد اللَّه، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"إذا أتى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ، ولا يَتَجَرَّدَ تَجَرُّدَ العَيْرِ (2) ".

فقال شَرِيك: كَذَبَ مُنْدلُ. فقلت له كذب بمرَّة؟ فقال: أنا حَدَّثْتُ به الأَعْمَش عن عاصم عن أبي قِلَابَة، فاستعادنيه -أو فأعجبه-. فأتيت مُنْدَلًا فأخبرته، فقال: كذب بمرَّة؛ لعل الأَعْمَش حدَّث بحديث فوصل هذا فيه فتوهمته. ورجع عنه.

(13/ 248) في ترجمة (مُنْدَل بن عليّ العَنَزِيّ أبو عبد اللَّه) .

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف.

ففيه صاحب الترجمة (مُنْدَل بن عليّ العَنَزِيّ الكوفي) ، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (567) .

كما أنَّ فيه (الحسن بن أبي القاسم) وقد ترجم له في:

1 -"التاريخ الكبير" (2/ 304) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.

2 -"الجرح والتعديل" (3/ 34) وفيه عن أبي حاتم:"لا أعرفه".

(1) في"التاريخ الكبير"للبخاري (8/ 73) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 434 - 435) ، و"الضعفاء"للعُقَيْلِي (4/ 267) ، و"الكامل" (6/ 2448) : أنَّ القائل لشَرِيك هو (الحسن بن أبي القاسم) . وليس عندهم ذكر لـ (مسلم) و (قُطْبة) .

(2) هكذا في المطبوع:"العَبْر". وهو يوافق ما في مخطوطة"التاريخ"نسخة تونس ص 699. وفي جميع المصادر التي خرَّجته:"العَيْرَيْنِ"، تثنية (عَيْر) وهو حمار الوحش. انظر."النهاية" (3/ 328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت