1 -"التاريخ الكبير" (5/ 393) ، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
2 -"الجرح والتعديل" (5/ 328) وفيه عن ابن مَعِين:"لا بأس به". وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال:"لا بأس بحديثه، ليس منكر الحديث. قلت: يُحْتَجُّ بحديثه؟ قال: لا، هو يحدِّث بشيء يسير، وهو شيخ".
3 -"الثقات"لابن حِبَّان (5/ 69) .
4 -"الكاشف" (2/ 202) وقال:"قال أبو حاتم: لا يُحْتَجُّ به. ووثَّقه غيره".
5 -"ميزان الاعتدال" (3/ 14) وقال:"صُويلح الحديث، فيه شيء".
6 -"التقريب" (1/ 537) وقال:"ليِّن الحديث، من السادسة"/ د ت ق.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (2/ 395) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (بمُعَمَّر بن محمد) ، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وقد روى أبو داود في الطب، باب الحِجَامة (4/ 194 - 195) رقم (3858) ، وابن ماجه في الطب، باب الحِنَّاء (2/ 1158) رقم (3502) ، من طريق فَائِد مولى عبيد اللَّه بن عليّ بن أبي رَافِع، عن مولاه عبيد اللَّه، عن جدَّته سَلْمَى أُمّ رافع مَوْلَاة النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّها قالت:"ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وجعًا في رأسه إلَّا قال: احْتَجِمْ. ولا وَجَعًا في رِجْلَيْه إلَّا قال: اخْضِبْهُمَا". هذا لفظ أبي داود.
ولفظ ابن ماجه:"كانَ لا يُصِيبُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَرْحَةٌ (1) ولا شَوْكَةٌ إلَّا وَضَعَ عليه الحِنَّاءَ".
(1) "القَرْحَةُ: بفتح القاف ويضم، جراحة من سيف وسكين ونحوه"."تحفة الأحوذي" (6/ 213) . وانظر"القاموس"ص 301 مادة (قرح) .