2 -"التاريخ الكبير" (8/ 9) -الكُنَى- وقال:"ضعيف".
3 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 262 رقم (697) وقال:"متروك الحديث".
4 -"المجروحين" (3/ 147) وقال:"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحلُّ كتابة حديثه ولا الاحتجاج به بحال. كان أحمد بن حنبل يكذِّبه".
5 -"الكامل" (7/ 2750 - 2752) وفيه عن أحمد بن حنبل:"ليس بشيء، كان يضع الحديث ويكذب". وقال البخاري:"منكر الحديث". وقال ابن عدي:"عامَّة ما يرويه غير محفوظ. . . وهو في جملة من يضع الحديث".
6 -"الكاشف" (3/ 275) وقال:"عالم مكثر لكنه متروك".
7 -"التهذيب" (12/ 27 - 28) وفيه عن ابن المَدِيني:"كان ضعيفًا في الحديث". وقال مرَّةً:"كان منكر الحديث". وقال الجُوزَجَانِيّ:"يُضَعَّفُ حديثه". وقال الحاكم أبو عبد اللَّه:"يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن غُرْوَة وغيره".
8 -"التقريب" (2/ 397) وقال:"رموه بالوضع، وقال مصعب الزُّبَيْرِيّ: كان عالمًا، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين -يعني ومائة-"/ ق.
و (ابن مرسا) لم أعرفه.
التخريج:
لم أقف عليه في كل ما رجعت إليه من المصادر.
وقد روى الأَزْرَقي في"أخبار مكة" (1/ 253) ، عن محمد بن يحيى، عن الوَاقِدِي، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حَبِيبة، عن أبيه قال:"كُسي البيت في الجاهلية الأنطاع (1) ، ثم كَسَاهُ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الثياب اليمانية. . . ."
(1) النَّطْعُ، والنِّطَعُ: بِسَاطٌ من الجلد. انظر"المعجم الوسيط"مادة (نطع) ص 930، =