6 -"التهذيب" (11/ 196) وفيه عن النَّسَائي:"ليس بشيء".
7 -"التقريب" (2/ 345) وقال:"ليِّن الحديث، من التاسعة"/ ت س.
كما أنَّ في إسناده أيضًا: (حُصَيْن بن عبد الحليم المَرْوَزِيّ أبو قُدَامَة) ، ترجم له ابن حَجَر في"التهذيب" (12/ 206) -تمييزًا- وقال:"من طبقة السَّرْخَسِيّ أكثر عنه محمد بن نصر المَرْوَزِيّ في"قيام الليل"". ولم يزد على ذلك. وترجم له في"التقريب" (2/ 463) وقال:"مقبول، من الحادية عشرة"/ تمييز.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (نصر بن الحكم الأَحْوَل المَرْوَزِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
روى بعضه مسلم في الحجِّ، باب جواز الطواف على البعير (2/ 926) برقم (1273) -واللفظ له-، وأبو داود في المناسك، باب الطواف الواجب (2/ 442 - 443) رقم (1880) ، والنَّسَائي في الحجِّ، باب الطواف بين الصَّفا والمَرْوَة على الرَّاحِلَة (5/ 241) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 100) ، من طريق ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال:"طَاف رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالبَيْتِ في حَجَّةِ الوَدَاعِ على رَاحِلَتِهِ، يَسْتَلِمُ الحَجَرُ بِمِحْجَنِهِ، لأَنْ يَرَاهُ النَّاسُ، ولِيُشْرِفَ، وَلِيَسْأَلُوهُ، فَإنَّ النَّاسَ غَشُوهُ (1) ".
ورواه الطبراني في"المعجم الكبير"مختصرًا بلفظ:"طاف النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في حَجَّتِهِ بالبيت على نَاقَتِهِ الجَدْعَاء، وعبد اللَّه بن أُمِّ مَكْتُوم آخذ بِخِطَامِهَا يَزْتَجِزُ".
قال الهيثمي في"المجمع" (3/ 244) بعد أن ذكره:"هو في الصحيح خلا ذكر ابن أُمِّ مَكْتُوم ورجزه، رواه الطبراني في"الكبير"ورجاله ثقات".
(1) "أي ازدحموا عليه وكثروا"."النهاية" (3/ 369) .