9 -"الكامل" (6/ 2099 - 2100) وقال:"يقال إنَّ لِكُدَيْر صُحْبَة، وهو من الصحابة الذين لم يرو عنهم غير أبي إسحاق السَّبِيعي".
10 -"الاستيعاب"لابن عبد البَرّ (3/ 323) وقال:"يُخْتَلَفُ في صحبته، وحديثه عند أكثرهم مرسل".
11 -"المغني" (2/ 532) وقال:"وَهِمَ من عدَّه صحابيًا. قوَّاه أبو حاتم الرَّازِيّ، وضعَّفه البُخَاري والنَّسَائي، وكان يغلو في التَّشَيُّع".
12 -"اللسان" (4/ 486 - 487) وفيه:"وأَثْبَتَ أبو نُعَيْم صحبته".
13 -"الإصابة" (3/ 288 - 289) وقال:"يقال هو ابن قَتَادَة".
كما أنَّ في إسناده (يزيد بن سِنَان الجَزَرِيّ الرُّهَاويّ أبو فَرْوَة) ، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1914) .
و (أبو إسحاق) هو: (السَّبِيعي، عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني) : ثقة مكثر، مشهور بالتدليس، اختلط بأَخَرَةٍ. وقد عنعن في روايته هنا عن (كُدَيْر) ، لكنَّه صرَّح بالسماع منه في رواية أبي داود الطَّيَالِسِيِّ كما سيأتي. كما أنَّ شُعْبَة -في رواية الطَّيَالِسِيّ- قد روي عن أبي إسحاق قبل اختلاطه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (174) .
التخريج:
رواه عبد الرزاق الصَّنْعاني في"مصنَّفه" (10/ 456 - 457) رقم (1969) ، عن مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عنه، به، بزيادة في آخره هي:"قال: فانطلق الأعرابي يكبِّر، فما انخرق سقاؤُه، ولا هلك بعيره حتَّى قُتِلَ شهيدًا".
وعن عبد الرزاق من طريقه هذا، رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 187 - 188) رقم (422) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 186) .