6 -"التقريب" (2/ 350) وقال:"مجهول، من العاشرة"/ تمييز.
التخريج:
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (11/ 183) رقم (11434) ، من طريق داود بن شَبِيب، عن يحيى بن عبَّاد، به.
ورواه العُقَيْلِي في"الضعفاء" (4/ 417) مطوَّلًا، من ذات الطريق -في ترجمة (يحيى بن عبَّاد) -.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 14) :"رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبَّاد السَّعْدِيّ وهو ضعيف، وقال داود بن شَبِيب: وكان من خيار النَّاس. وبقية رجاله ثقات".
والحديث مروي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في:"جامع الأصول" (10/ 728 - 735) ، و"مجمع الزوائد" (5/ 13 - 15) ، و"نصب الراية" (3/ 236 - 237) .
ومن ذلك ما رواه البُخَاري في الحدود، باب للعاهر الحَجَر (12/ 127) رقم (6818) ، ومسلم في الرضاع، باب الولد للفراش وتوقي الشبهات (2/ 1081) رقم (1458) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا بمثل لفظ حديث ابن عبَّاس.
معنى الحديث:
قال ابن الأثير في"النهاية" (3/ 326) :"العَاهِرُ: الزَّاني، وقد عَهَرَ يَعْهَرُ عَهْرًا وعُهُورًا إذا أتى المرأة ليلًا للفجور بها، ثم غلب على الزنا مطلقًا. والمعنى: لا حظَّ للزاني في الولد، وإنَّما هو لصاحب الفراش: أي لصاحب أُمِّ الولد، وهو زوجها أو مولاها، وهو كقوله الآخر:"له التراب"أي لا شيء له".
وقال في"جامع الأصول" (10/ 729) :"والمعنى: أنَّ الزاني له الحَجَر،"