(15/ 423) ، وابن حَجَر في"تهذيب التهذيب" (5/ 355) ، ولم يَذْكُرَا فيه جرحًا أو تعديلًا. وكأنَّهما لم يَقِفَا على قول البزَّار المتقدِّم، فالحمد للَّه على توفيقه.
وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في"الكاشف" (2/ 105) وقال:"لم يُضَعَّفْ".
كما أنَّ الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 65) قال عن هذا الإسناد الذي فيه (عبد اللَّه العَبْدَاني) :"رجاله ثقات". ولا أدري ما هو مستند الهيثمي رحمه اللَّه في توثيقه؟
وبقية رجال إسنادي الخطيب ثقات، عدا (عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصَّيْدَلَانِيّ أبو بِشْر) ، فإنِّي لم أقف له على ترجمة، لكنه توبع عند الخطيب في طريقة الأول مِنْ قِبَلِ (محمد بن مَخْلَد العَطَّار) وهو ثقة.
التخريج:
رواه البزَّار في"مسنده" (2/ 436) رقم (2046) -من كشف الأستار-، عن أبي غسان رَوْح بن حاتم، حدَّثنا عبد اللَّه بن غالب، به.
قال البزَّار عقبه:"لا يُتَابَعُ هشام على هذا، ولم يرو عنه إلَّا عبد اللَّه بن غالب، وابن غالب ليس به بأس".
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 65) :"رواه البزَّار، وفيه هشام بن عبد الرحمن ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في:"السُّنَّة"لأبي بكر بن أبي عاصم (1/ 222 - 224) ، و"شُعَب الإيمان"للبيهقي (7/ 407 - 418) ، و"فضائل الأوقات"له أيضًا ص 118 - 134، و"الترغيب والترهيب"للمنذري (2/ 118 - 120) ، و"الترغيب والترهيب"لأبي القاسم الأَصْبَهَاني (2/ 748 - 751) ، و"مجمع الزوائد" (8/ 65) .