و (الأَزْهَرِيّ) هو (عبيد اللَّه بن أبي الفتح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (676) .
التخريج:
عزاه الإمام السَّخَاويُّ في"القول البديع في الصَّلاة على الحَبِيب الشَّفيع"ص 39، إلى النَّسَائي والخطيب، وقال:"في إسناده اختلاف على راويه حِبَّان بن يَسَار، فروي عنه عن عبيد اللَّه بن طَلْحَة عن محمد بن عليّ، عن نُعَيْم المَجْمر، عن أبي هريرة، أخرجه أبو داود، وفيه:"اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ وأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ وذَرِّيَتِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ". ورُوي عنه عن عبد الرحمن بن طَلْحَة عن محمد بن الحَنَفِيَّة عن أبيه عليّ بن أبي طالب كما سُقْنَاهُ، أخرجه النَّسَائي. والأولى أرجح، ويحتمل أن يكون لحِبَّان فيه سَنَدَانِ".
أقول: رواية النَّسَائي هذه لم أقف عليها في"السنن الكبرى"ولا"السنن الصغرى"ولا"عمل اليوم والليل". والظاهر أنَّها في"مسند عليّ بن أبي طالب"للنَّسَائي، واللَّه أعلم.
وانظر الأحاديث الواردة في كيفية الصَّلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في:"عمل اليوم والليلة"للنَّسَائي ص 159 - 162، و"القول البديع في الصَّلاة على الحَبِيب الشَّفِيع"للسَّخَاويّ ص 33 - 43، و"جامع الأصول" (4/ 401 - 405) ، و"مجمع الزوائد" (2/ 144 - 145) و (10/ 163 - 164) ، و"التلخيص الحَبِير" (1/ 263) .
ومن ذلك ما رواه البخاري في الدعوات، باب الصلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (11/ 152) رقم (6357) ، ومسلم في الصلاة، باب الصلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بعد التشهد (1/ 305) رقم (406) ، وغيرهما، عن كعب بن عُجْرَة قال:"خرج علينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقلنا: قد عَرَفْنَا كيف نُسِلِّمُ"