لكن قد تابعه ثلاثة من الثقات:
الأول: (سليمان بن طَرْخَان التَّيْمِيّ) ، عند البزَّار في"مسنده" (2/ 384) رقم (1908) -من كشف الأستار-.
والثاني: (سفيان بن حسين الوَاسِطِيّ) ، عند أبي يعلى في"مسنده" (4/ 147) رقم (2210) .
والثالث: (أيوب السَّخْتِيَانِيّ) ، عند أبي نُعَيْم في"الحِلْيَة" (3/ 14) .
التخريج:
رواه أحمد في"المسند" (3/ 303) ، والبخاري في"الأدب المفرد"ص 43 رقم (78) ، والبزَّار في"مسنده" (2/ 384) رقم (1908) -من كشف الأستار-، من طريق عليّ بن زيد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به.
وليس عند البُخَاري قوله: فرأى بعض القوم. . . ."."
ومن هذا الطريق، رواه ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب"العِيَال" (1/ 229) رقم (84) لكن عنده:"يُؤدِّبُهُنَّ ويُزوِّجُهُنَّ ويكفّهنَّ".
ورواه البزَّار في"مسنده" (2/ 384) رقم (1908) ، من طريق سليمان التَّيْمِيّ، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به. وقال:"لا نعلم رواه هكذا إلَّا سليمان وعليّ بن زيد".
أقول: وهو متعقَّب بما سيأتي من رواية أبي يعلى وأبي نُعَيْم.
ورواه أبو يعلى في"مسنده" (4/ 147) رقم (2210) من طريق سفيان بن حسين، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به.
ورواه أبو نُعَيْم في"الحِلْيَة" (3/ 14) من طريق أيوب السَّخْتِيَانِيّ، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به.