1 -"المغني" (1/ 32) وقال:"ضعيف". وفيه عن البُخَاري:"لا يُكْتَبُ حديثه".
2 -"ميزان الاعتدال" (1/ 78) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ:"ضعيف له مناكير". وعن أبي جعفر النُّفَيْلِيّ:"كتبت عن أُبَيْن بن سفيان ثم حرَّقت ما كتبت عنه، كان مُرْجِئًا".
3 -"تبصير المنتبه"لابن حَجَر (1/ 6) وقال:"أحد الضعفاء".
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (يَمَان بن محمد بن مَرْزُوق الصُّوفِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو القاسم الأَزْهَرِيّ) هو (عبيد اللَّه بن أبي الفتح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (676) .
التخريج: لم أقف عليه من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
ورواه البزَّار في"مسنده" (1/ 498) رقم (1066) -من كشف الأستار-، من طريق عبد اللَّه بن سعيد، عن جَدِّه، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"نهى عن صيام ستة أيَّام من السَّنَة: يوم الأضحى، ويوم الفِطْر، وأيام التَّشْرِيق، واليوم الذي يُشَكُّ فيه من رمضان".
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 203) : رواه البزَّار، وفيه عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِيّ، وهو ضعيف"."
وقال ابن حَجَر في"التلخيص الحَبِير" (2/ 198) :"-رواه- الدَّارَقُطْنِيُّ من حديث سعيد المَقْبُرِيّ، عنه. وفي إسناده الوَاقِدِي. ورواه البيهقي من حديث"