عن عليِّ قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"الحسنُ والحسينُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
(2/ 185) في ترجمة (محمد بن الحسن بن يعقوب يعرف بالحَاجِب) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى، بل عُدَّ من المتواتر.
ففيه (أبو جَنَاب) وهو (يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبي الكوفي -واسم أبي حَيَّة: حي-) وقد ترجم له في:
1 -"سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين"ص 432 رقم (660) وقال:"ضعيف الحديث".
2 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 642) وقال:"ليس به بأس". وفيه عن أبي نُعَيْم:"كان يدلس".
3 -"التاريخ الكبير" (8/ 267) وقال:"كان يحيى القطَّان يضعِّفه".
4 -"أحوال الرجال"ص 86 رقم (120) وقال:"يُضَعَّفُ حديثه".
5 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 253 رقم (671) وقال:"ضعيف".
6 -"الجرح والتعديل" (9/ 138 - 139) وفيه عن أبي نُعَيْم:"ثقة كان يُدَلِّس، أحاديثه مناكير". وقال ابن نُمَيْر:"صدوق كان صاحب تدليس، أفسد حديثه بالتدليس، كان يحدِّث بما لم يسمع". وقال أبو زُرْعَة:"صدوق غير أنَّه كان يُدَلِّس".
7 -"المجروحين" (3/ 111 - 112) وقال:"كان ممن يُدَلِّس عن الثقات ما سمع من الضعفاء فالْتَزَقَ به المناكير التي يرويها عن المشاهير فَوَهَّاه يحيى بن سعيد القطَّان، وحَمَل عليه أحمد بن حنبل حملًا شديدًا".