و (يعقوب بن محمد بن عبد الوهاب الدُّوري أبو عيسى) ترجم له الخطيب في"تاريخه" (14/ 295) وقال:"كان صدوقًا". وكانت وفاته سنة (333 هـ) .
وصاحب الترجمة (محمد بن الحسن بن محمد الكاتب أبو الفضل) قال فيه ابن أبي عثمان الدَّقَّاق -وقد سأله الخطيب عنه-:"كان فاضلًا صالحًا دَيِّنًا".
وشيخ الخطيب (أبو القاسم بن أبي عثمان) هو (عليّ بن الحسن بن محمد الدَّقَّاق) ترجم له في"تاريخه" (11/ 390) وقال:"كان شيخًا صالحًا صدوقًا دَيِّنًا حَسَنَ المَذْهَبِ". وكانت وفاته سنة (440 هـ) .
التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (5/ 1808 - 1809) -في ترجمة (عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِيّ) - من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس مرفوعًا بلفظ:"من قال لا إله إلَّا اللَّه في ساعة ليل أو نهار، طَلَسَتْ ما في صحيفته من السيئات حتى تصير إلى مثلها من الحسنات".
أقول: في إسناده (عثمان بن عبد الرحمن الوقَّاصيّ الزُّهْريّ) وهو متروك، وكذَّبه ابن مَعِين وأبو حاتم: وستأتي ترجمته في حديث (863) .
ورواه البيهقي في"الأسماء والصفات" (1/ 178) من طريق أبي العبَّاس الأَصَمّ، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبَّار، حدَّثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن حُصَيْن، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن مُرْسَلًا بلفظ:"من قال لا إله إلَّا اللَّه طاشت ما في صحيفته من السيئات حتى يعود إلى مثلها".
قال البيهقي عقبه:"هكذا جاء مُرْسَلًا".
وقد عزاه في"الجامع الكبير" (1/ 809) إلى الخطيب وحده.