فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 5439

قَسَمًا، لئن كان في الأمر رضا، لتعودن سخطًا، إنَّ للَّه دينًا هو أحبُّ إليه من دينكم الذي أنتم عليه، ما لي أرى النَّاس يذهبون فلا يرجعون؟ أَرَضُوا فأقاموا أم تُرِكُوا فَنَامُوا"؟ ."

ثم قال:"أيكم يروي شِعْرهُ"؟ فأنشدوه:

في الذَّاهبين الأوَّلينَ ... من القرونِ لنا بَصائِرْ

لمّا رأيتُ مواردًا ... للموت ليس لها مَصَادِرْ

ورأيتُ قومي نحوها ... تمضي الأصاغر والأكابرْ

لا يرجع الماضي إليَّ ... ولا من الباقين غابرْ

أيقنتُ أنِّي لا مَحَالَةً ... حيثُ صارَ القومُ صائرْ

(2/ 281) في ترجمة (محمد بن الحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ أبو إبراهيم) .

مرتبة الحديث:

إسناده تالف. وللخبر طرق تالفة وضعيفة، والضعيف منها كالمتعاضد على إثبات أصل القِصَّة.

ففيه صاحب الترجمة (محمد بن الحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ) كذَّبَهُ ابن مَعِين وأبو حاتم وغيرهما. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (211) .

التخريج:

رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 88 - 89) رقم (1256) ، والبزَّار في"مسنده" (4/ 286 - 287) رقم (2759) -من كشف الأستار-، والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 104) ، وابن عدي في"الكامل" (6/ 2155 - 2156) -في ترجمة (محمد بن الحجّاج اللَّخْمِيّ) -، وابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 213 - 214) ، من طريق محمد بن حسّان السَّمْتِيّ، عن محمد بن الحجّاج، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت