و (عبد الرحمن بن عمر التُّجِيبيّ) هو (أبو محمد المِصْري البزَّار المعروف بابن النحّاس) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في"السِّيَر" (17/ 313 - 314) وقال:"الشيخ الإمام الفقيه، المحدِّث الصدوق، مُسْنِدُ الدِّيَار المِصْرِية". وكانت وفاته عام (416 هـ) .
أمَّا الطريق الثاني، فرجاله حديثهم حسن عدا والد (محمد بن جُحَادَة الإِيامي الكوفي) : (جُحَادة) ، فإنه لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. فقد ذكره في"ثقاته" (4/ 119 - 120) وقال: يروي عن عائشة. . . روى عنه ابنه محمد بن جُحَادة"."
كما ترجم له البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 252) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
وقد وجدت العلّامة الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه تعالى يقول في تخريج أحاديث"تفسير الطبري" (15/ 350) :"في رواية محمد بن جُحَادة الإِيامي، عن أبيه، كلام ليس هذا موضع تحقيقه"! ! . ولم أقف فيما رجعت إليه على من تكلّم على روايته عن أبيه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
و (أبو رَوْق) هو (عطيّه بن الحارث الهَمْدَاني الكوفي) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في"التقريب" (2/ 24) :"صاحب التفسير، صدوق، من الخامسة"/ د س ق. وانظر:"تهذيب الكمال" (2/ 939 - 940) -مخطوط-، و"تهذيب التهذيب" (7/ 224) .
و (أبو إسحاق الشَّيْبَاني إبراهيم بن الزِّبْرِقَان التَّمِيمِيّ الكوفي) قد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 9) وقال:"ليس به بأس".
2 -"التاريخ الكبير" (1/ 286 - 287) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
3 -"تاريخ الثقات"للعِجْلي ص 52 رقم (22) وقال:"كان ثقةً، راويةً لتفسير القرآن، حسن الحديث، وكان صاحب سنّة وصاحب تفسير".