7 -"الثقات"لابن حِبَّان (7/ 92) .
8 -"الكامل" (4/ 1591 - 1593) وقال:"كان رجلًا صالحًا، ويُكْتَبُ حديثه على ضعفه".
9 -"تاريخ بغداد" (10/ 222 - 225) وقال:"كان ابن ثَوْبان ممن يُذْكَرُ بالزُّهد والعبادة، والصِّدْق في الرواية". وفيه عن أبي داود:"كان فيه سلامة، كان مُجَاب الدَّعوة، وليس به بأس". وفيه أنَّ عليّ بن المَدِيني كان حسن الرأي فيه. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش:"في حديثه لِيْنٌ". وقال يعقوب بن شَيْبَة:"رجل صدق لا بأس به". وقال عمرو بن عليّ الفَلَّاس:"حديث الشَّاميين ضعيف إلَّا نَفَرًا"فاستثناه منهم.
10 -"الكاشف" (2/ 141) وقال:"قال دُحَيْم وغيره: ثقة رُمي بالقَدَر. وليّنه بعضهم".
11 -"المغني" (2/ 377) وقال:"صدوق رُمي بالقَدَر. وقال أحمد: لم يكن بالقويّ".
12 -"التهذيب" (6/ 150 - 152) وفيه عن صالح جَزَرَة:"صدوق إلَّا أنَّ مذهبه القَدَر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مَكْحُول".
13 -"التقريب" (1/ 474) وقال: صدوق يخطئ، ورُمي بالقَدَر، وتغيّر بأَخَرَةٍ، من السابعة، مات سنة خمسين وستين -يعني ومائة-، وهو ابن تسعين سنة"/ بخ 4."
وفيه (أسامة بن سلمان النَّخَعِيّ الشَّامِيّ) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. وقد ترجم له في:
1 -"التاريخ الكبير" (2/ 21) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.