قليلًا ونعم طويلًا، هذا من الذين آمنوا ولم يَلْبِسُوا إيمانهم بظُلْم". قال فقلنا: يا رسول اللَّه رأيناك أعرضت عنه ونحن نغسله؟ قال:"إنّي أحسب أن صاحبكم مات جائعًا، إنّي رأيت زوجتيه من الحُور العِين وهما يدسَّان في فيه من ثمار الجنّة"."
(2/ 340 - 341) في ترجمة (محمد بن عبد الملك الأنصاري الضرير المَدَني أبو عبد اللَّه) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وأصل الخبر قد ورد من طرق عدَّة يحسن بمجموعها.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد الملك الأنصاري الضرير) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 528) وقال:"كذَّاب".
2 -التاريخ الكبير" (1/ 164) وقال:"منكر الحديث"."
3 -"الضعفاء الصغير"للبخاري ص 214 رقم (331) وقال:"منكر الحديث".
4 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 315 رقم (553) وقال:"متروك الحديث".
5 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (4/ 103) .
6 -"الجرح والتعديل" (8/ 504) وفيه عن أحمد:"كان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب". وقال أبو حاتم:"ذاهب الحديث جدًّا، كذَّاب، كان يضع الحديث". وقال أبو زُرْعَة:"مَدِيني ضعيف الحديث".
7 -"المجروحين" (2/ 269 - 270) وقال:"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحلّ ذكره في الكتب إلَّا على جهة القدح فيه، ولا الرواية عنه إلَّا على سبيل الاعتبار".