فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 5439

2 -"سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ وغيره من المشايخ"ص 84 - 85 رقم (32) قال السَّهْمِيّ:"سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الفقيه ببغداد يقول: لقيت جماعة يحدِّثون عن محمد بن عبد السَّمَرْقَنْدِيّ أحاديث موضوعة قد حَدَّثَ بها في بُلْدَان شتى. . .".

3 -"الإرشاد"للخَلِيلي (3/ 983 - 984) وقال:"روى عن شيوخ ثقات مناكيرَ لا يُتَابَعُ عليها. روى عن عصام البَلْخي وقُتَيْبة. وقال الحفَّاظ: لم يدرك عصامًا. . . وروى الموضوعات عن الثقات، سكتوا عنه. وروى عنه جماعةٌ من العلماء والكبار، لا أدري كيف ذلك! . . . . وأطبق الحفَّاظ على أنّ حديثه متروك. وَرَدَ قَزْوين سنة ثلاثمائة. .".

4 -"تاريخ بغداد" (2/ 386 - 390) وقال:"قدم بغداد وحدَّث بها وبغيرها. . . أحاديث منكرة وباطلة". وفيه عن أبي سعيد بن يونس:"لم يكن بالمحمود في الحديث". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"لم يكن مرضيًا في الحديث". وقال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإِدْرِيسي:"يحدِّث بالمناكير على الثقات، يتّهم بالكذب، وكأنَّه كان يسرق الحديث والإفرادات يحدِّث بالمناكير بها ويُتَابع الضعفاء والكذَّابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل".

5 -"التدوين في أخبار قَزْوين"للرَّافعي (1/ 310 - 311) وقال:"تكلّموا فيه. فقال أبو بكر الجِعَابِيّ: يجب أَنْ لا يُرْوَى الحديث عن مِثْلِهِ".

6 -"المغني" (2/ 610) وقال:"كان يضع الحديث".

7 -"الميزان" (3/ 633 - 634) وقال:"معروف بوضع الحديث".

8 -"اللسان" (5/ 271 - 272) وقال:"قال الحاكم في"تاريخه": كان يقدم نَيْسَابُور وسائر المدن فيحدِّث عن عصام وقُتَيْبَة وصالح بن محمد التِّرْمِذِيّ وأقرانهم بأحاديث معضلات. . . وعجائبه لا يحتملها هذا الموضع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت