عن أنس قال: لما خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من الغَار، أخذ أبو بكر بِغَرْزِهِ، فنظر النَّبِيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى وجهه، فقال:"يا أبا بكر ألا أبشرك"؟ . قال: بلى? ! فداك أبي وأُمِّي. قال: إنَّ اللَّه يتجلّى يوم القيامة للخلائق عامّة، ويتجلَّى لك يا أبا بكر خاصَّة"."
(2/ 388) في ترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ) وهو وضَّاع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (242) .
قال الحافظ الخطيب عقبه: هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادًا ومتنًا، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه، وكلُّها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 304 - 305) عن أنس من ثلاثة طرق:
الأول: عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وأعلَّه بـ (محمد بن عبد بن عامر) ، ونقل قول الخطيب السابق.
الثاني: من طريق بنوس بن أحمد بن بنوس، عن أبي خَلِيفة الجُمَحي، عن هارون، عن حُمَيْد، عنه، به.
وقال: فيه (بنوس) وهو مجهول لا يعرف.
أقول: ترجم الذَّهَبِيُّ لـ (بنوس) هذا في"ميزانه" (1/ 353) وقال: