فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 5439

الجِسْر (1) ببغداد، وكان ثقة-، حدَّثنا عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرَسي -أيَّام المَوْسِم- قال: حدَّثنا الحَمَّادان جميعًا: حَمَّاد بن سَلَمَة، وحَمَّاد بن زيد، عن ثابت،

عن أنس قلت: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال:"الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا". قلت: فخير ما أُعطي الإنسان؟ قال:"حُسْنُ الخُلُقِ. ألا وإنَّ حُسْنَ الخُلُق من أخلاق اللَّه عزَّ وجلَّ".

(2/ 401 - 402) في ترجمة (محمد بن عيسى بن هارون الجَسَّار(2) أبو جعفر).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من طرق أخرى أنَّ أفضل الأعمال الصَّلاة لوقتها، وأنَّ خير ما أُعطي الإِنسان حُسْن الخُلُق.

ففيه انقطاع أولًا من جهة أوله. فقوله:"قرأت في كتاب. ."يأخذ حكم الرواية بالوِجَادة، وهي من باب المنقطع والمرسل كما قال الإِمام ابن الصلاح في"علوم الحديث"ص 158.

وفيه ثانيًا: (محمد بن عيسى بن هارون الجَسَّار أبو جعفر) وقد ترجم له في:

1 -"تاريخ بغداد" (2/ 401 - 402) وفيه عن عبد العزيز بن أحمد ثَرْثَال التَّيْمَلِيّ:"ثقة".

(1) في المطبوع:"رشاش الخمر". وهو تحريف فاحش. والتصويب من"الأنساب" (3/ 253) . وانظر التعليق الآتي.

(2) صُحِّف في المطبوع إلى:"الحسار"بالحاء المهملة. والتصويب من"تاريخ بغداد" (4/ 279) ، و"الأنساب" (3/ 253) وفيه: أنَّ (الجَسَّار) نسبة إلى الجِسْر الذي على الدِّجْلَة وحفظه وحَلِّه وشَدِّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت